Menu

12. إعداد موضوع فيديو من أجل الويب

يلقى الفيديو استحساناً لدى جيل «الأشخاص الرقميين الأصليين» لكن يصعب وضعه حيّز التنفيذ. فهو يستغرق وقتاً طويلاً حتى يكون فاعلاً. ولا يشبه الفيديو على الويب الفيديو على التلفاز.

إضافة فيديو من منصة مشاركة

يقوم الاستخدام الأول للفيديو في مقال على الويب على استعادة مقطع عُرض على منصة مشاركة (مثل «يوتيوب» أو «ديلي موشن»). لهذا السبب، يكفي نسخ ولصق الرمز المرفق بالملف الذي ترغبون في إضافته إلى مقالكم. يشار إلى الرمز عادة بعلامة </> أو بوظيفة « export ». حين يتمّ نسخ هذا الرمز في مقالكم، يصبح بإمكان مستخدمي الإنترنت رؤيته من دون أن يضطروا إلى الخروج من صفحة الويب الخاصة بالمقال.

وفي حال قرّرت منصة المشاركة لأيّ سبب من الأسباب سحب الفيديو من نظامها، ستحلّ شاشة سوداء اللون مكان الملف بما في ذلك على موقعكم الخاص.

إعداد فيديو بنفسكم

تشبه المقابلة التي يتمّ إجراؤها من أجل الويب بواسطة كاميرا رقمية المقابلة التي يتمّ إجراؤها على التلفاز (رابط نحو ملف تلفاز). يكمن الفارق الأساسي بينهما في الأدوات المستخدمة وفي تنوّع الأشكال. على شبكة الإنترنت، يمكن للمقابلة على الفيديو:

  • أن تكون أطول من المقابلة على التلفاز
  • أن تخضع لعدة جلسات مونتاج
  • أن تكون طريقة إخراجها مختلفة (مثل كتابة السؤال الذي يطرحه الصحافي وغياب الصوت الخارجي)

بشكل عام، يخسر الفيديو الذي تتخطى مدته ثلاث دقائق مشاهديه. يجب بالتالي أن يخضع لمونتاج دقيق. على أيّ حال، تلتزم المقابلة الجيدة بالقواعد التالية المتعلقة بالتأطير:

خطوط القوة. تخيّلوا أنّ الشاشة مقسّمة إلى ثلاثة أثلاث مرتين. عند التقاء هذه الخطوط، يجب أن تظهر اللحظات القوية في صورتكم (انظروا إلى رسم سلسلة الجبال)

نظرة الكاميرا. بهدف تفادي «تأثير الويب كام» لا سيّما خلال المقابلات (تصوير الوجه عن قرب ليكون في وسط الشاشة)، من الأفضل تثبيت النظر عند إحدى نقاط الالتقاء العليا وتوجيه النظر إلى الجزء «الفارغ» من الشاشة. وفي حال كان الشخص موجوداً على اليسار، يجب أن ينظر نحو اليمين والعكس صحيح.

إعداد فيديو بنفسكم

لم يعد استخدام الفيديو حكراً على التلفاز. فيساهم تبسيط المعدات ورقمية الأشكال وانخفاض كلفة المعدات في جعل الفيديو في متناول الكتابة على الويب. سواء كان الأمر يتعلّق باستخدام هاتف ذكي أو كاميرا صغيرة (من نوع «فليب») أو بجمع هذه الصور باستخدام برنامج غير محفوظ الحقوق (مثل «أفيديموكس») أو مدفوع (مثل «أدوبي بروميير إيليمنتس»)، فيمكن للأشخاص من غير الاختصاصين القيام بهذا التمرين. لماذا؟
تلقى ثلاثة أنواع من الفيديو نجاحاً على مواقع المعلومات:

  • مواضيع «الكاميرا الخفية» حيث يقوم شخص مجهول بالتقاط مشهد «غير اعتيادي» في الشارع بسبب طابعه العنيف أو المضحك أو الجديد.
  • المقابلات البارزة أو تلك التي تحتوي على خطأ فادح. إنه فخّ اللغة واتخاذ موقف والبوح بسرّ لم يكن يجب تصويره.
  • موضوع «بلا تعليق» الذي يروي الحياة اليومية بطريقة غير مباشرة من خلال كسر القواعد التقليدية للتلفاز.

لا شكّ في أنّ الفيديو ينتمي إلى ميدان المعلومات حيث كان الممثلون أقل ابتكاراً. ويجب بالتالي ابتكار أشكال جديدة.