Menu

17. الدردشة أو المقابلة التشاركية؟

تقوم عملية إرساء علاقة بين الفاعلين في مجال الأخبار وبين مستخدمي الإنترنت على التفاعل وعلى القرب وعلى المشاركة وهي العناصر التي يتميّز بها الويب. وبوسعكم الاختيار ما بين المقابلة التشاركية أو الدردشة للهذه الغاية.

فنّ المقابلة

يسمح البعد التشاركي للويب في إنشاء أجهزة تحريرية حيث يكون مستخدم الإنترنت جزءاً من عملية صناعة المعلومة. وتتجسّد هذه «المشاركة المؤطّرة» على مستويات مختلفة:

  • حين يتمّ اختيار الضيف، عبر تقديم اقتراحات إلى الجمهور خلال اجتماع الكتابة (رابط داخلي إلى ملف رقم 2)
  • خلال المقابلة مع الضيف، عبر دعوة مستخدمي الإنترنت قبل المقابلة إلى إرسال أسئلتهم
  • خلال المقابلة، عبر الإفساح في المجال أمام ردّات الفعل العفوية على أجوبة الضيف

ولا ضرورة في هذه الحالة إلى احترام أشكال المقابلات المتعارف عليها في الويب (رابط داخلي إلى ملف رقم 4):

  • يجب ألا يتخطى عدد الرموز في المقابلة المكتوبة ال6 آلاف رمز
  • من الضروري أن يتمّ في المقابلة الصوتية تقسيم المقاطع التي تبلغ مدتها دقيقة واحدة كحد أقصى واستعادة اللحظات القوية في المقابلة على أن يتمّ طباعة الأقوال حتى لا يكون مستخدم الإنترنت أسير الشكل (يصعب أحياناً الاستماع إلى مقابلة في مكان العمل مثلاً)
  • في المقابلة المصوّرة، يجب الحدّ من عدد المقاطع التي لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق بثلاثة مقاطع للأسباب نفسها التي ذكرت في المقابلة الصوتية

أخيراً، بوسعكم وضع المقابلة بأكملها مهما بلغت مدتها في متناول مستخدمي الإنترنت للإطلاع عليها. وقد يسرّ مستخدمو الإنترنت المهتمون بالموضوع و/أو بالشخص الذي يتمّ إجراء المقابلة معه بذلك علماً أنّ هذا التصرّف يُبرز العمل الذي قام به الصحافي لجهة انتقاء المقاطع ويعدّ دليلاً على شفافيته.

وسيلة الدردشة

تعدّ الدردشة وسيلة محادثة تفاعلية تتمّ تحت إشراف الصحافيين في مقرّات الكتابة بشكل عام. إنها نوع من أنواع المقابلة المختلطة حيث تمتزج أسئلة مستخدمي الإنترنت مع أسئلة الأشخاص المولجين مهمّة الكتابة. وثمة عدّة خيارات تقنية ممكنة:

  • يقضي الخيار الأكثر بساطة باختيار أسئلة مستخدمي الإنترنت مسبقاً (التي يتمّ طلبها قبل 24 ساعة من خلال مقال قصير يقدّم موضوع المقابلة وضيفها) وعلى إعادة كتابة أجوبة الضيف وعلى إعادة اختيار الأسئلة الجديدة في الوقت الذي تتمّ فيه المقابلة. ويكفي وجود صحافي واحد أو صحافيّين لإنجاز هذه المهمة.
  • يقوم الخيار الثاني على التصرّف بالطريقة نفسها لكن بواسطة الفيديو من خلال تصوير أسئلة الضيف التي تُنشر فيما بعد على شبكة الإنترنت مع كتابتها على الشاشة. ويجب الاستعانة بثلاثة أشخاص على الأقل لإنجاز كلّ مهمّة.
  • يقوم الخيار الأكثر تعقيداً على القيام بالشيء نفسه من خلال بث المقابلة مباشرة على الهواء عبر الواجهات مثل تلك التي طوّرها برنامج «سيسمك» (رابط خارجي إلى موقع https://seesmic.com/)

تعدّ إدارة التفاعلية أساسية في نجاح الدردشة من أجل إبراز أسئلة مستخدمي الإنترنت وعمل الصحافيين.