Menu

20. معرفة أدوات تحليل حركة المرور

من أجل تطوير موقعكم، يجدر بكم معرفة مستخدمي الإنترنت الذين يزورون موقعكم حقّ المعرفة: من هم؟ متى يزورون موقعكم؟ ما هي صفحاتهم المفضّلة؟ وتطول لائحة الأسئلة التي يمكن أن تلقى جواباً كاملاً عليها من مختلف البرامج.

الأدوات

تتوفر عدّة أدوات قياس بإمكانها رصد عدد الجمهور الذي يزور موقعاً إلكترونياً ونوعيته. أما الأكثر شهرة بينها فهي:

  • شارت بيت(Chartbeat) (http://chartbeat.com/): بوسع هذا البرنامج إحصاء عدد الأشخاص الذين يزورون الموقع الإلكتروني في الوقت الحقيقي من صفحته الرئيسة وصولاً إلى صفحاته المُتخصصة. كما يستخدمه بعض الصحافيين كي يعرفوا المواضيع الأكثر شعبية فضلاً عن الصفحات التي يزورها مستخدمو الإنترنت قبل الدخول إلى الموقع وبعده. الجانب السلبي: يجب شراء هذا البرنامج.
  • تحليلات غوغل: (Google Analytics) ( http://www.google.com/intl/fr/analytics/) هو برنامج يُقدّم الخدمات نفسها التي يُقدّمها البرنامج المذكور أعلاه إنما يضع المعلومات ضمن عدة جداول (الجمهور، المضمون، المصادر، الإعلانات) من يوم إلى آخر. الجانب السلبي: لا يُميّز هذا البرنامج بين مستخدمي الموقع فهو لا يُحصي إلا عدد الأشخاص الذين يزورون الموقع (في حال قمتم بزيارة الموقع مرّة في مركز عملكم ومرّة أخرى في منزلكم، فإن البرنامج سيعتبركم شخصين مختلفين) وبالتالي قد يبالغ في تقدير عدد زوّار الموقع.
  • نيلسن: (Nielsen) http://www.nielsen.com/content/corporate/global/en.html هي مجموعة خاصة أمريكية (مرتبطة بمجموعة «ميديامتري» (Médiamétrie) في فرنسا) تُحصي عدد الجمهور من خلال مجموعة مستخدمي الإنترنت (لا من خلال عدد المرّات التي تتم فيها زيارة المواقع الإلكترونية). تقدّم هذه الوسيلة صورة أوضح وأصحّ حول عدد المرات التي تتم فيها زيارة الموقع وهي بالتالي الوسيلة الوحيدة التي يستعين بها ناشرو الإعلانات كي يحدّدوا تصنيف المواقع. الجانب السلبي: يسهل تضخيم عدد الأشخاص الذين يزورون الموقع على برنامج نيلسن، من خلال إحالة جيّدة وتجميع المواقع «القراصنة» (مواقع الألعاب على سبيل المثال).

مقاربتان نموذجيتان

تقدّم المقاربة الأولى التي «تتمحور حول الموقع الإلكتروني» بيانات مهمّة تتعلق بقياس نشاط الموقع كونه يشير إلى عدد المرات التي تمّ فيها استخدام صفحة معيّنة من قبل مستخدم الإنترنت. وتسمح هذه المقاربة بمعرفة عدد زوّار الموقع والصفحات التي تمّت زيارتها. وتنطبق على الإنترنت الثابت والمُتحرّك.
أما المقاربة الثانية التي «تتمحور حول المستخدم» فتسجّل جميع استخدامات شبكة الإنترنت العائدة إلى عدد محصور من المستخدمين (تضمّ مجموعة نيلسن نحو 25 ألف مستخدم إنترنت في فرنسا). تسمح هذه المقاربة بمعرفة دقيقة لهوية مستخدمي الإنترنت فضلاً عن مقارنة نسبة زيارة مختلف المواقع الإلكترونية. إلا أنها لا تأخذ بالاعتبار مستخدمي الإنترنت الذين يزورون الموقع الإلكتروني من مكان عام أو من خارج البلاد.

أدوات القياس الرئيسة

يتمحور حالياً معيار التقييم العدديّ للمواقع الإلكترونية حول ما يُعرف بالزائر الوحيد وهي أداة تحصي عدد مستخدمي الإنترنت الذين قاموا بزيارة إحدى صفحات الموقع أقلّه مرة واحدة خلال الشهر الواحد. وتتراوح حركة المرور في أوّل 20 موقع إلكتروني فرنسي، بين 2 و 10 ملايين زائر في الشهر الواحد، في الوقت الذي تُسجّل هذه الأرقام في اليوم الواحد في الصين. يتمّ قياس عدد الزيارات من خلال برامج لتحليل حركة المرور.

أما المعيار الثاني فيتمحور حول عدد الصفحات التي تمّت زيارتها أي عدد الصفحات التي يتمّ زيارتها خلال كلّ شهر. كما يقوم بقياس مستوى حركة المرور على الموقع وبالتالي مستوى اهتمام الزوار بالمعلومات المتوافرة عليه. لكن، لم يتمّ حتى الآن الأخذ بالاعتبار مدّة الزيارة الواحدة من قبل هيئات قياس حركة المرور على الموقع على رغم أنّ هذا المعيار يعدّ مؤشراً دقيقاً حول مدى اهتمام مستخدم الإنترنت بمحتوى الموقع.

وفي النهاية، تملك منحنيات قياس حركة المرور على مواقع المعلومات نقطة مشتركة ألا وهي أنها تبلغ ذروتها في الصباح بين الساعة الثامنة والعاشرة وفي المساء بين الساعة الخامسة والسابعة، أي خلال ساعات الانتقال من المنزل إلى مركز العمل.